أهمية المصفوفة الجغرافية في تحديد وحدات المعاينة المجالية في دراسة موضوع آثار التغيرات المناخية على الموارد المائية والانتاج الفلاحي بالمجالات شبه الجافة بالمغرب وسبل التأقلم: حالة هضبة الفوسفاط
DOI:
https://doi.org/10.63939/JSMS.2025-Vol8.N29.104-128الكلمات المفتاحية:
التغيرات المناخية، الإنتاج الفلاحي، الموارد المائية، المصفوفة، العمل الميداني.الملخص
تعالج هذه الورقة البحثية شقا من الجانب المنهجي في الدراسة الجغرافية، ويتعلق الأمر بمصفوفة المؤشرات ودورها في تحديد وحدات المعاينة المجالية الميدانية، وهي طريقة جديدة لمعالجة المواضيع الجغرافية وخاصة الريفية، ويتم ذلك من خلال دراسة تشخيصية للمجال كخطوة أولية وأساسية للبحث، من أجل معرفة نقط القوة و الضعف وأوجه التشابه والاختلاف في خصائصه، عن طريق جرد مفصل للمؤشرات المساهمة في الموارد المائية والإنتاج الفلاحي كمتغيرات رئيسية لبحثنا، و تتمثل هذه المؤشرات في التضاريس، التربة، المناخ، ثم الموارد المائية ومساحة الحبوب الرئيسية، و تقييم معدلاتها حسب جماعات الدراسة بهضبة الفوسفاط، والتي يصل عددها إلى حوالي 54 جماعة من أصل 67 جماعة بإقليمي سطات وخريبكة. أظهرت هذه العملية مجموعات جماعات ترابية لها نفس الخصائص والمميزات، مكنتنا من اختيار حالة للدراسة من كل مجموعة وفق معاييرعلمية مضبوطة، وبالتالي تغطية المجال للعمل الميداني من أجل توزيع العينة والاستمارة، نهدف من خلالها إلى استخراج واستنباط مدى تأثر الساكنة بالتغيرات المناخية التي تنعكس على الموارد المائية والإنتاج الفلاحي، وبالتالي على نمط الاستغلال، وعلى أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية، ومعرفة ايضا الأساليب والتدابير المتخذة للتأقلم مع هذه التغيرات المناخية.








