التدهور الغابوي بين الإكراهات الطبيعية والاستغلال البشري: حالة جماعتي باب بودير ومغراوة بالأطلس المتوسط الشرقي
DOI:
https://doi.org/10.63939/JSMS.2026-Vol8.N30.215-229الكلمات المفتاحية:
دينامية الموارد الغابوية، الأطلس المتوسط الشمالي الشرقي، التدهور، الاستشعار عن بعد، الضغوط البشرية.الملخص
يعالج المقال إشكالية دينامية الموارد الغابوية بجماعتي باب بودير ومغراوة بالأطلس المتوسط الشمالي الشرقي في سياق الظروف الطبيعية والمناخية الراهنة، وما يواكبها من ضغوط بشرية مرتبطة باستغلال المجال الغابوي. وقد اعتمدت المعالجة على المقاربة الميدانية مدعومة بتقنيات الاستشعار عن بعد، وتحليل صور الأقمار الاصطناعية، ونظم المعلومات الجغرافية. كشفت الدراسة أن المجال الغابوي يشهد في العقود الأربعة الأخيرة وتيرة متسارعة من التدهور. فقد سجل تراجع 27,58 هكتار أي ما يعادل 41% من مساحة الغابات. كما ارتبط هذا التدهور بانخفاض ملحوظ في الكثافة النباتية، خاصة في جماعة مغراوة التي كانت تحتضن كتلة نباتية كثيفة. وتعود أسباب التدهور إلى عوامل طبيعية، أبرزها تراجع معدلات التساقطات وتوالي سنوات الجفاف، إضافة إلى عوامل بشرية مرتبطة أساسا بأنماط استغلال مفرطة لم تراع هشاشة المنظومات الغابوية. وقد انعكس ذلك بشكل مباشر على النظام البيئي المحلي من خلال تدهور الغطاء النباتي وتراجع التنوع البيولوجي، مما جعل المنطقة تواجه تهديدات متزايدة لأنظمتها الطبيعية.
المراجع








