قراءة في كتاب "سوسيولوجيا الدين، مسارات وأنظار"
DOI :
https://doi.org/10.63939/JSMS.2026.V8.N32.141-150Mots-clés :
سوسيولوجية الدين، التدين، الظاهرة الدينية.Résumé
نحاول في هذه القراءة العلمية، المساهمة في إغناء النقاش حول الظاهرة الدينية؛ وإثارة موضوع يدخل في إطار ما عرف ب " عودة الدين"، ومحاولة فك عناصرها ومحدداتها العلمية والمنهجية، هذا إلى جانب مساءلة السياقات العلمية والتاريخية التي أفرزتها. هذا من جهة، فأن هذه الورقة العلمية تطرقت إلى التأصيل العلمي والنظري لعلم الاجتماع الديني، من خلال العودة إلى المقاربات الكلاسيكية وصولا إلى البرادگمات المعاصرة في حقل السوسيولوجية الدينية، وكذا أهم الإشكالات المطروحة أمام الباحثين في دراسة الظواهر الاجتماعية والظاهرة الدينية لا تخرج عن سياق ومعيار الذي يرتبط بخصائص التي تميز الظاهرة عن باقي الظاهر الغير التي لا تخضع للشروط كما حددها مؤسس علم الاجتماع الفرنسي إيميل دوركايم. ومن جهة، كانت محطة لإبراز أهمية التراكم النظري والمنهجي في علم الاجتماع الديني مع المؤسسين أو الرواد وأهم الطروحات والمفاهيم التي أسست للبناء المعرفي للظواهر الاجتماعية بشكل عام والظاهرة الدينية على وجه التحديد، كما أنه لا يمكن القفز أو التجاوز لهكذا مقاربات في فهم الظاهرة الدينية تنظيرا وممارسة، هذا التراكم الثقافي يمهد الطريق للغوص في عمق الظاهرة التي يساهم كل من الفرد والمجتمع في إنتاجها وكذا المساهمة في صيرورتها وديمومتها، وذلك إثر التحولات الاجتماعية التي يتعرض لها بفعل عوامل متعددة لا يمكن حصرها في عامل واحد أو تفسيرها من خلال الاقتصار على محدد أو نظرة أحادية للظاهرة الدينية، بل الأمر يتطلب مقاربة عابرة للتخصصات وتعدد المناهج في العلوم الاجتماعية.
Références
