سياسة المدينة بالمدن الفتية مقاربة ترابية للتأهيل الحضري والانسجام الاجتماعي – حالة: تزناخت – أكدز- بومالن دادس
DOI:
https://doi.org/10.63939/JSMS.2025-Vol7.N27.33-42الكلمات المفتاحية:
سياسة المدينة ، الاندماج الحضري ، الانسجام الاجتماعيالملخص
يهدف هذا المقال إلى دراسة أهمية سياسة المدينة كوسيلة لتنمية للمدن الفتية، ومقاربة ترابية للتأهيل الحضري والانسجام الاجتماعي. على هذا الأساس، انخرط المغرب مند حصوله على الاستقلال بحكمة متقدمة في التنمية الحضرية. حيت عرف هذا الأخير إنجازات مهمة لأورش تنموية للتشكيل وإعادة تشكيل المتوازن للمدن، بغية تحسين الظروف الاجتماعية للسكان. ومحاربة السكن الصفيح والسكن المتدهور، من خلال اعتماده على سياسة ناجعة لتنمية المدينة، وانقاد العديد من الاحياء بالمدن الكبرى، والمتوسطة والفتية، والمراكز الصاعدة من تداعيات الفقر، والهشاشة والتهميش.
وفي السياق نفسه، عملت الدولة المغربية على ابتكار برامج فعالة لسياسة المدينة كمقاربة مندمجة وشاملة، مبنية على تأسيس لمجموعة من الأجهزة القانونية والمؤسساتية، فضلا عن صياغة مجموعة من البرامج المستهدفة للمدينة، في إطار مجهودات الفاعلين لسياسة اعداد التراب، وتكريس وحدة المدينة، علاوة على تنفيذ برنامج " مدن بدون صفيح ". إضافة إلى برنامج سياسة المدينة المعتمدة من قبل الدولة منذ سنة 2010 كأداة حقيقة مندمجة، وشاملة. قادرة على معالجة الاختلالات المجالية والاجتماعية للمدن. وفي إطار نمط من التدخل العمومي كاستراتيجية لتأهيل وإدماج المجالات الترابية في سياق شمولي ومندمج لإعداد التراب الوطني والجهوي والمحلي.
المراجع








