تأثير حرب الاثني عشر يومًا بين إسرائيل وإيران على الأمن الجوي والاستخباراتي في الدول العربية
DOI :
https://doi.org/10.63939/JSMS.2026-Vol8.N31.32-53Mots-clés :
حرب إسرائيل–إيران, الأمن الجوي العربي, الصواريخ الباليستية, أنظمة الإنذار المبكرRésumé
تُظهر حرب الأيام الاثني عشر بين إسرائيل وإيران في حزيران 2025 أنها شكّلت نقطة تحوّل أمنية إقليمية عميقة، إذ كشفت أن الدول العربية، رغم عدم مشاركتها المباشرة في القتال، كانت من أكثر المتأثرين بتداعياته الجوية والاستخباراتية فقد أدت الضربات المتبادلة واستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والتقنيات الشبحية إلى تهديد مباشر للمجالات الجوية العربية، ما دفع دولًا مثل العراق والأردن وقطر إلى إغلاق أجوائها، وأجبر بعضها على تفعيل دفاعاته الجوية لاعتراض مقذوفات اخترقت أجواءها كما تسببت الحرب في اضطراب واسع لحركة الطيران المدني الدولية، وخلقت خسائر اقتصادية وضغوطًا تشغيلية على شركات الطيران العربية. استخباراتيًا، أبرزت الحرب الأهمية الحاسمة للإنذار المبكر وتبادل المعلومات، حيث لعبت شبكات الأقمار الصناعية والتحالفات الاستخباراتية دورًا رئيسيًا في حماية المدنيين وتقليل الأضرار، مقابل ضعف نسبي في التنسيق العربي البيني وبذلك، أكدت الحرب أن الأمن الجوي والاستخباراتي العربي بات مرتبطًا عضوياً بالصراعات الإقليمية المجاورة، وأن المرحلة المقبلة تتطلب تحديث الدفاعات الجوية، وتعزيز الاستقلالية الاستخباراتية، وبناء آليات تنسيق إقليمي أكثر فاعلية لمواجهة حروب قصيرة المدة لكنها عالية الكثافة والتأثير.
Références








